لفت نظري وأنا أتصفح موقع مجلس الجالية، صورة لشابات من الدنمارك قاموا بزيارة المغرب ليس على نفقتهم أو على نفقة آبائهم وإنما على نفقة مجلس الجالية المغربية بالخارج،

لا أدري هل هي زيارة عمل ندرجها في منجزات ممثلا مفروضا على الجالية وكما قال هو بالمثل المغربي خبزة بسمنها نزلت علي من السماء، سأطرح السؤال على سي عبد الله الذي مول الرحلة :في أي إطار تدخل ؟وماهي المعايير التي اعتمدها هذا الشخص في اختيار الشابات للقيام بهذه الرحلة على نفقة الدولة ؟وماهي الأهداف من وراء هذه الزيارة ؟ولماذا حتى آخر أيامه يتحرك على نفقة الدولة بدون أهداف ولا برامج؟

وهل تغطية رحلة الشابات المنتميات للعائلة والأصدقاء على حساب ميزانية المجلس تعتبر رسالة تحدي للذين ينتقدون سياسة المجلس؟

بعد تفكير عميق وصلت إلى خلاصة مفادها أن رحلة الشتاء العائلية ماكان أن تتم بعد الحلقة التي شارك فيها الأستاذ عبد الله بوصوف والتي أثارت ضجة كبرى في عالم الهجرة، حتى يصحح الصورة، ثم أن المكلف بالإعلام في الموقع كان ملزما أن يسجل طبيعة وأهداف الزيارة حتى يرفع كل لَبْس ويتفادى الإنتقادات التي قديثيرها المتابعون لشأن المجلس، وحتى لا نترك هذه الفرصة تمر فيجب القول أن ممثل الجالية حاضر بالصور في رحلاته إلى المغرب على نفقة الدولة وهذه المرة أخذ معه ابنته وبنات أصدقائه حتى يؤكد أنه يشتغل ويدافع عن الجالية، ومهزلة بكل المقاييس أبطالها متعددون دون أهداف

متى يتوقف هذا العبث وهدر المال العام؟ متى يتوقف ممثل الجالية المفروض على الجميع من استفزاز الناس بمثل هذه الصور والخرجات التي نعتبرها مهزلة، رحلة استجمام بدون أهداف في وقت كان من المفروض أن يطالب بترشيد النفقات

سؤال للأستاذ بوصوف إذا كان ميزانية المجلس رهن إشارة مغاربة العالم، فأنا بدوري سأختار مجموعة من طلبة الجامعة دون أن أنسى إبني الطالب بالجامعة وأقترحهم عليكم للقيام بزيارة للمجلس ثم هل لممثلنا في المجلس أن يرد على تساؤلاتي المعقولة والتي تندرج في إطار النقد الموضوعي لا غير

حيمري البشير
كوبنهاكن في 14/01/2017



0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top