مالذي تغير على الأرض، حتى يهرول هؤلاء لزيارة إسرائيل، لاشيئ الحصار مستمر، ومسلسل القتل لم ينجو منه أحد كهولا أوشباب نساء او رجال، الإستيطان مستمر، والمفاوضات متوقفة،

لماذا تسيئون لتاريخنا ومواقفنا ؟ ماذا ستجنون من لقاء القتلة ؟ أتعلمون أن عند عودتكم ستعانون ؟ وستصبحون منبوذون، ماذا ستجنون من هذه الزيارة ؟ وبماذا ستقنعون من يطرح السؤال عليكم، أن رحلتكم هي من أجل الوطن ؟ ماذا ننتظر من دولة تحتل أرضا وترفض رفع الحصار عن غزة ؟ ماذا يساوي موقف إسرائيل ؟ هل نحن بحاجة إليهم في هذا الزمن العربي الرديئ ؟ من أعطاؤكم الضوء الأخضر للقيام بهذه المبادرة ؟ لماذا لم تبادروا لزيارة غزة وفك الحصار الذي دام لسنوات ؟ ماذاسنجي من التعامل معهم ،سوى المزيد من التشردم ؟

مع من نسقتم في زيارتكم ؟ لقد أسأتم لشعب بكامله موقفه سليم من المقاطعة وملكه يرأس لجنة القدس، وأسأتم حتى لزعماء الأحزاب المغربية الذين هبوا لزيارة رام الله والمشاركة في مؤتمر حركة فتح لتقوية جبهة التحرير، أتعلمون لماذا نصر على رفض التطبيع والتعامل مع حكومة الإحتلال ؟

طيب لأن إسرائيل حكومة يحكمها سياسيون لايرغبون في السلام، وأن سياستهم مبنية على الإحتلال ومصادرة المزيد من الأراضي والإستيطان، ونهب خيرات فلسطين فوق الأرض وتحتها، وقتل الأطفال والكهول وإهانة النساء والرجال في المعابر، مسلمين ومسيحيين وحرمانهم من زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه، وأماكن العبادة الأخرى

ثم فيماذا سيفيدونا اللقاء بسياسييهم وبمسؤوليهم وحتى مع اليهود من أصول مغربية ؟ فضلت أن أبدي وجهة نظري من زيارة هذا الوفذ ولكن في نفس الوقت أتواصل مع القرّاء والمتابعين للصراع في الشرق الأوسط، لمعرفة وجهة نظرهم ممايحصل ونعمق النقاش، مع كل المتابعين للوضع العارفين لخبايا كثيرة تتعلق بطبيعة الصراع العربي الإسرائيلي، والعلاقة المتينة التي لازالت تربط يهود المغرب بوطنهم الأصلي، أسئلة فكرت أن تكون جدالا إيجابيا بيني وبينهم لمناقشة أبعاد هذه المبادرة

ولعل الأسئلة التي تتطلب أجوبة هي كالتالي
كيف ينظر لمبادرة هذه المجموعة في ظل الوضع العربي والإكراهات والتحديات التي يواجهها المغرب في إفريقيا فيما يخص طلب عودته إلى الإتحاد والتحالفات التي أصبحت ؟
ثم في نظركم ماهي دوافع هؤلاء و حقيقية الزيارة للكيان الإسرائيلي في هذا الوقت ?
ما موقف الحكومة المغربية من مثل هذه المبادرات لاسيما وأن من قام بها منحذرون من الأقاليم الجنوبية ؟
ما تأثير هذه الزيارة على العلاقات المغربية الفلسطينية ؟
هل التطبيع مع إسرائيل يخدم قضيتنا الوطنية ؟
هل يجب أن نقطع مع التطبيع ؟
هل التواصل مع اليهود المغاربة والتنسيق معهم مهم لاستمرار المفاوضات نظرا للوزن الكبير الذي يشكلونه في الدولة ؟

المبادرة التي قام بها هذا الوفد المغربي لزيارة إسرائيل، ألا تحتاج للوقف عندها?
من هي الجهة الوصية على هذا الملف ؟
  • ألا تعتبر المبادرة في خانة الفوضى
  • ألا نعتبر ماقام به هؤلاء مراهقة سياسية
  • هل ماقام به هؤلاء يندرج ضمن مخطط الإختراق الصهيوني
  • على هؤلاء قراءة بعض المواقف و العودة بالخصوص لقراءة مواقف يعقوب كوهن المغربي
  • ومعرفة دور أغلبية اليهود المغاربة في الإستيطان والتطرف الديني
  • استغلال اليهود المغاربة للتراث المغربي في الصراع الداخلي مع اليهود المنحذرين من الغرب على السلطة
  • كره اليهود الشرقيين للعرب
  • اليهود المغاربة يفرقون بين الملك والشعب المغربي
  • تشجيع إسرائيل للقومية الأمازيغية ضدا على العرب ،وهي نفس السياسة التي تتبعها إسرائيل في التفريق بين الفلسطينين لضرب أي وعي وطني وذك بزرع العداوة بين الدروز والمسيحيين والمسلمين والبدو
تلكم مجموعة من المعطيات التي ربما أغفلها المبادرون للتطبيع مع إسرائيل

حيمري البشير
كوبنهاكن في  03/12/2016




0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top