استقبلت ملكة الدنمارك السفراء الجدد المعتمدين ومن بينهم سفيرة المملكة المغربية السيدة خديجة الرويسي، اللقاء الذي قدمت فيه السفيرة المغربية أوراق اعتمادها استغرق حوالي عشرون دقيقة،

رافق السيدة السفيرة وفد من طاقم السفارة، وبذلك يكون اعتمادها كسفيرة رسميا لدى مملكة الدنمارك. رغم أن نشاط السفيرة كان مكثفا قبل هذه الفترة، لقاءات بدأتها مع ممثلي الجالية المغربية، ثم بعض السياسيين الدنماركيين،

يبدو لي أن السفيرة تميزت بحركية منقطعة النظير، وسطرت أهدافا وأولويات ستركز عليها وفق التعليمات السامية لجلالة الملك، والسياسة التي بدأتها وزارة الخارجية منذ تعيئن الفوج الجدي، قضية الصحراء والحد من تحركات خصوم الوحدة من أولوياتها لتصحيح الصورة لدى الرأي العام الدنماركي بما فيه الحقوقي والسياسي، ثم دعم التعاون الإقتصادي بين البلدين،

ومن اهتماماتها أن تكون قريبة من الجالية ومن مشاكلهم ومعالجتها، سياسة افتقدناها في عهد سابقتها

إذا ابتداءا من تاريخ اليوم السادس عشر من دجنبر، ستبدأ عهد جديد مع سفيرة جعلت نصب أعينها الدفا عن القضية الوطنية بالدرجة الأولى، وتمنين العلاقات الدبلوماسية، ثم نهج سياسة القرب مع الجالية المغربية المقيمة بالدنمارك، ومساندتها وحل كل مشاكلها مع المصالح المركزية، ثم مواكبة ومتابعة الأجيال المزدادة في الدنمارك، حتى تبقى محافظة على هويتها الوطنية

حيمري البشير
كوبنهاكن في 16دجنبر 2016





0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top