توصلت فعاليات جمعوية برسالة مجهولة من توقيع مواطن غيور، تحمل انتقادات لجهات عدة، لا أرغب لكي أكون اللسان المدافع عن الجميع، بل سأقتصر على توضيحات بعض الأشياء التي وردت في الرسالة والتي تنم عن غياب الثقافة السياسية لهؤلاء الذين أبانوا عن قصر نظرهم لعمق المشاكل التي نعاني منها جميعا، ولسذاجة طرحهم، عندما التي يعتبرون العديد من الذين شاركوا في اللقاء المنظم من طرف سفارة المملكة المغربية بالدنمارك، بأنهم مجرد أشخاص ينتمون لأحزاب سياسية بثوب جمعيات وهذا، في نظرهم لا يجب السكوت عنه

أقول لهذه لهذه الكراكيز ومن يحركهم، أننا نعتز باعترافكم لهذا الإنتماء المتنوع لأحزاب مغربية، وهذا في حد ذاته هو تعبير عن استمرار تعلقنا بالوطن وانتمائنا هو عربون عن الحس الوطني الذي تفتقدونه، مادمتم تصرحون بأنكم لانتماء سياسي لكم لا هنا ولاهناك، بمعنى أنكم تفتقدون للهوية المغربية الذي نتشبث بها وباعترافكم

طيب كنت لا أرغب في هذا الجدل العقيم لأنكم لستم في مستوى لا النقاش السياسي ولا الديني ولا الثقافي ولاشيئ

أنتم مجرد أشخاص بالذاكرة وبلا ضمير ،فنحن المتمسكون بماقلتم ،نحن ضمير حي، نحن الضمير اليقض ،نحن الأحق بتمثيل الوطن

تحدثتم باشمئزاز كبير عن اليسار والإتحاد الإشتراكي، ونسيتم أن اليسار هو من قدم ضريبة النضال في السجون إبان سنوات الرصاص ،نسيتم بأن اليسار هو الذي قدم قافلة من الشهداء من أن يكون لكم الحق في التعبير، نسيتم أن من اليسار أسماء كثيرة لازالت مختفية لحد كتابة هذه السطور،

نحن نعترف بأننا تربينا في أحزاب سياسية مغربية واخترنا بمحض إرادتنا الهجرة لكننا قررنا مواصلة مسيرتنا السياسية في أحزاب يسارية دنماركية وأنتم تعلمون ذلك، ودليلنا في ذلك حضورنا مؤتمراتهم وتغطيتنا لها، ونزاوج بين العمل السياسي والعمل الجمعوي وما العيب في ذلك،

وإذا لم تعترفوا بالعمل الجبار الذي نقوم به فآتوا برهانكم إن كُنتُم تعلمون، وأريدكم أن تجيبوننا عن بعض الأسئلة إن كان لديكم جرأة وشجاعة

من نظم الوقفات الإحتجاجية أمام السفارات ،من حضر ندوات خصوم الوحدة الترابية بعيدا عن العاصمة بحوالي أربع مائة كلم ،من كان حاضرا في كل السجالات ومن فضح الخصوم وأحرجوهم وباسم من ، من تخندق في صف مغاربة الدنمارك ودافع باستماتة كبيرة عنهم ضد الفساد وتعنت السفيرة التي أهانت مغاربة الدنمارك في الوقت الذي التزمتم فيه الصمت

أدعوكم لسجال أمام مغاربة الدنمارك وآتونا بحصيلة نضالكم أما سجلنا النضالي فهو محفوظ وبإمكان كل واحد الإطلاع عليه

أتحداكم وأدعوكم لنشر غسيلي إذا كنت حقيقة تحملون ذرة شرف ،لم أرغب الدخول في هذا الجدل العقيم ولكن رب ضارة نافعة،

الرسالة حملت انتقادات لجهات عدة ولكن فضلت أن لاأنوب عن الجهات الأخرى لدحض كل الإدعاءات التي وردت في رسالتكم لأنها وردت بدون توقيع ،وبأسلوب رديئ ينم عن غياب أخلاق من كتبها

حيمري البشير
كوبنهاكن في 11/12/2016


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top