من يتقاعس عن دعم القضية الوطنية ويتطاول بالنقد على الذين دائما هم حاضرون لمواجهة الإنفصاليين في محطات عديدة بشهادة الخصوم، ثم حتى لا تبخس الناس أشياءهم، لماذا تستمر في ممارسة التجريح في حق جميع الأشخاص الذين ذكرتهم في مقالك، ولم تذكر مجموعة أخرى مقصرة في حق الوطن،

هل يعني أن أصدقاؤك الذين لم ترد أسماءهم في مقالك، يقودون نضالا لم يدون في الصحافة الوطنية أم ليس لديكم الشجاعة لكي تعبروا عن مواقفكم كما نفعل دائما، لم تستثني في مقالك رجال حاضرون في كل المحطات في أورهوس كانوا في كل المحطات التي نظمت في كوبنهاكن كانوا وأين كُنتُم أنتم وهذه شهادة للتاريخ فقط، ثم أليس من الوقاحة أن تدافع عن قبيلة كان من الضروري أن تقود هذا النضال ونحن من ورائها، إذا كنت فعلا مواطنا حرا كما تدعي، لماذا لا تخرج للواجهة باسمك الحقيقي، إذا كنت مناضلا للدفاع عن قضية يؤمن بها كل المغاربة في الداخل والخارج.

أعتقد أنك تخدم أجندتك الخاصة أولا لأنك قاصرا سياسيا، ثم تخدم أجندة خصوم الوحدة، وربما تهت وضعت رجلا معهم ورجل مع التيار الذي لا ثقافة سياسية له

الوطن غفور رحيم إن كنت تحن للإنفصال فاستيقظ من سباتك فأنت في مواجهة رجال يؤمنون بقضية ويعتبرونها مصيرية لشعب، وإن كنت من الذين لهم تصفية حسابات مع بعض المنظمين، وتقود مؤسسة أصبحت رمزا لمعاداة الدولة المغربية وقد ظهروا مؤخرا في المسيرات التي جابت مدن الشمال ورفعوا شعارات غير مقبولة فأنت تلعب بالنار وستحترق بها

أطرح عليك أسئلة متعددة وأنتظر جوابك


ما الأسباب التي جعلتك ورفاق دربك الذين تقول أنهم المؤهلون للدفاع عن القضية الوطنية لا يتحملون المسؤولية ويقودون النضال في الدنمارك ? ولماذا يقلقك تحرك شرفاء ومناضلين وفي العديد من الأحيان على حسابهم الخاص لحضور الندوات والدفاع بشراسة عن القضية ومواجهة وإحراج الإنفصاليين ?

لماذا تريد مصادرة حقهم في الدفاع عن هذه القضية بالذات، إذا لم تكن انفصاليا أوتحمل الأفكار اوالشعارات التي بدأت تروج في الساحة المغربية الآن ?

سأكون رحيما بك وأعتبر طموحك بالزعامة مشروعا إذا كنت حقيقة مؤهلا لذلك، وسأعتبر نزعتك لانتقاد الناس كما فعلت أيها المواطن الغيور، بل لا تحمل من الغيرة إلا الإسم والجميع يشم رائحة الخيانة في كل مواقفك،

سأرفع سقف التحدي ضدك وأتحداك أن تنشر غسيلي وكل ما يتعلق بتاريخي كمناضل يساري تعرض في فترة ما للإعتقال في فترة أصبحت من الماضي والذي سيبقى وساما وشرف لي

وسأواصل النقاش معك حتى تفيئ لأمر ربك وتثوب

حيمري البشير مناضل اتحادي
كوبنهاكن في 05/11/2016

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top