في 7 أكتوبر 2016 ابت مجموعة من مغاربة العالم بباريس إلا ان تقول كلمتها احتجاجا على تهميشها واقصائها من الانتخابات التشريعية المغربية وترفض التصويت بالوكالة، وذلك بتاطير من جمعية " مغاربة العالم في حراك " لرئيسها المناضل محمد العلوي...

فنظمت جوا انتخابيا بساحة حقوق الانسان " بتروكاديرو " بباريس ليكون التصويت رمزيا ... و ذلك بمساعدة حقوقيين، جمعويين واطر هامة بل مواطنين مغاربة من جميع الفئات الاجتماعية...

الجميع أدلى ببطاقتين : بطاقة وطنية مغربية ليؤكد انتماءه الذي زعزعه التهميش وبطاقة بنكية ليتحسر ان الوطن يعتبره بقرة حلوبا ليس إلا... كل هذا بنوع من السخرية والألم ... 


اذ تساءل الجميع كيف له ان يسلب من حقه الذي خوله له الدستور؟
ليعتبره مساسا لكرامته ...مساسا لحقوقه ...مساسا لانتمائه...مساسا لهويته وهي بذلك مساسا للديمقراطية الحقة...

وليتساءل في هذه الأحوال عن ما معنى المواطنة ...إذن ؟

مجيدة نرايس

 

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top