في غياب مكتب تابع للخطوط الملكية المغربية في العاصمة الدنماركية يضطر مغاربة الدنمارك المتجهين إلى شرق المغرب المبيت على حسابهم في مدينة الدار البيضاء في انتظار الطائرة التي ستنقلهم في اليوم الموالي صباحا، مما يعني أن النساء المغربيات وارتباطا بالتقاليد والعادات التي لا زلن محافظين عليها يستحيل عليهن السفر لوحدهن مهما كانت الظروف إلا مع محرم وكأنهن ذاهبات لزيارة الأماكن المقدسة، يضطر كل المسافرين المتجهين إلى وجدة شراء تذاكرهم بواسطة الإنترنيت وعندما يستقر رأيك على تذكرة يطّلع لك إعلان مفاده (ليكن في علمك أن المبيت سيكون على حسابك)

‎حسب قانون الطيران الدولي فالشركة التي تقتني منها تذكرة عند انطلاق الرحلة حتى مكان الوصول ،يتخللها توقف في مدينة من المدن وتكون ملزم بقضاء الليلة بالمبيت يكون على حساب الشركة ،لا أعرف لماذا يستفيد الأفارقة المتجهين إلى نيروبي ولايجوس ومنروفيا ودكار من المبيت على حساب الشركة ويحرم المغاربة المتجهين إلى وجدة طالبنا عند بداية الصيف بتأخير الرحلة الليلية لوجدة لتجاوز هذا المشكل ورفع المعاناة عن المسافرين لكن لا حياة لمن تنادي ، عادت حليمة لعادتها وتستمر الحكرة والمعاناة في حق المغاربة المتجهين من كوبنهاكن إلى مدينة وجدة

‎إن الإستفاذة من الإمتيازات التي تخصصها شركة الخطوط الملكية المغربية للأفارقة والجزائريين يجب أن يستفيد منها حتى المغاربة

‎هي رسالة احتجاج نوجهها لمدير الخطوط الملكية المغربية الجديد، في ظل عودة الإجراءات الجديدة

‎حيمري البشير
‎كوبنهاكن

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top