انضم مؤخرا اللاعب المغربي بلهندة ابن مدينة تازة المغربية على سبيل الإعارة لمدة سنة لفريق نيس الفرنسي، إلى جانب اللاعب الإيطالي ذوي الأصول الإفريقية بلوطولي،

مدينة نيس المعروفة كوجهة سياحية لمواطني دول الشمال، مدينة عاش فيها لسنوات رموز تاريخيين للشعب المغربي، من بينهم المناضل الرمز الأستاذ عبد الرمان اليوسفي أطال الله في عمره،

اللاعب بلهندة كان سعيد بهذا الإنتقال، ليجدد تألقه من جديد في البطولة الفرنسية التي يعرفه جيدا، وهو الذي ترك بصمته في مونوبولي في الجنوب وترك عشاقا كثر، يعود من جديد وهو كله أمل ليقدم الكثير لفريقه الجديد الذي كان يتابع نتائجه

،عودة بلهندة المواطن الفرنسي من أصول مغربية لم ترضي بعض الصحفيين العنصريين، الذين شنوا عليه حملة لكسر عزيمته في التألق من جديد في فريق نيس ،لم يعاتبوه على مستواه في كرة القدم، بل أصبحوا يراقبونه حتى في حياته الخاصة، قالوا عنه أنه أصبح أكثر تدينا، عجبا لهذا النوع من الأقلام الحاقدة على كل ماهو مسلم ولو يكون أفضل لاعب على البساط الأخضر، بدؤوا منذ البداية مع كامل الأسف ليؤلبوا الجمهور ضده ليس لأنه ليس أهلا للإِنْضِمام لفريق نيس ولا يمكن أن يعطي مايأمله المدرب ورئيس الفريق والجمهور، ولكن لأنه مسلم يحافظ على صلواته ويحاول أن يكون نموذج اللاعب المواظب الملتزم، صاحب الأخلاق العالية الذي يحترم أصدقاءه ومدربه وجمهوره بتفاني في خدمة الفريق ويسعى بكل مايملك لإسعاد جمهور الفريق،

نسي هذا الصحفي تاريخ بلوطولي وسهراته الليلية في النوادي الليلية لما كان يلعب في لندن وكيف ما كان الحال فاللاعب بلهندة سيرد على هذا العنصري على رقعة الملعب بتمثيل فريق نيس والدفاع عنه وممارسة الرياضة بالأخلاق التي يتميز بها وسيبقى بلهندة مواطن فرنسي مسلم يحب فرنسا ويحب بلده المغرب ولا عيب إن كان حريص على أداء صلواته في وقتها وصوم رمضان والإلتزام بالأخلاق الإسلامية التي يتميز بها أكثر من ثمانية ملايين مسلم يعيشون في فرنسا

حيمري البشير
كوبنهاكن في 4 شتنبر 2016






0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top