لن أفاجئ إذا سمعت “بالكندوز” يتهم مجلس الجالية بالعدوان على غزة وانه يستقطب المقاتلين”لداعش” و دعمها ماديا أوأوأو؟!!، فحقد الرجل على المجلس أصبح يضرب به المثل، وعدائه لنفس المجلس لا يضاهيه عداء

فكيف يمكن لمجلس الجالية و نحن نعرف جيدا الظهير الشريف المؤسس له و نعرف محدودية قوته في التأثير على القرارات السياسية،و في إجهاض فكرة الحق الدستوري المتمثل في وصول مغاربة العالم للبرلمان؟!!، و هل أصبح هذا المجلس أقوى من الدستور، و أقوى من الحكومة و البرلمان و الأحزاب السياسية؟!!انه، يعني مجلس الجالية ببساطة مؤسسة استشارية بجانب صاحب الجلالة أحيل الدكتور بالكندوز على الظهير الشريف المؤسس لمجلس الجالية.

معروفة هي الجهات التي لها الحق في إصدار القوانين و مشاريع القوانين و حتى ملتمسات التشريع، و معروفة أيضا القنوات و المساطر التي يستوجب سلكها

فدستور فاتح يوليوز 2011 يجيز تمثيلية مغاربة العالم في البرلمان المغربي و الحكومة مجبرة لتطبيق و تنزيل هذا الحق و البرلمان مكره بإصدار القوانين الخاصة بهذه العملية ،و مدونة الانتخابات القادمة ستكون مبثورة إذا أقصت مغاربة العالم من هذا الحق في التمثيل بالبرلمان رغم أن بعض الجمعيات بأوروبا قد تقدمت بملتمس تشريع في هذا المجال انطلاقا من الفصل 14 من الدستور

يوم 10 غشت من كل سنة عيد وطني لمغاربة العالم تكرم به الملك محمد السادس و خص به هذه الفئة من المواطنين، ليجتمعوا فيه مع المسئولين المغاربة لطرح قضاياهم و مشاكلهم، و يعتبر فرصة تجعل هؤلاء المسئولين يستمعون أكثر مما يتكلمون، و يحضرونه دون استدعاءات رسمية آو إقصاء أي من يحمل صفة المهاجر، وان هذا اليوم يختلف عن ما سواه خلال السنة مثل اجتماعات 10 ماي 2014 التي لازلنا ننتظر توصيات و قرارات الاجتماع و هذا من حقنا

زكي بيرو الوزير الوصي تعريف الهدف النبيل من الاحتفاء بهذا اليوم الوطني “10 غشت” كما أراده صاحب الجلالة فاختار هذه السنة قاعة صغيرة، واعتمد الانتقاء باستدعاء من يرغب و حصر قضايا الجالية في تكريم الجيل الأول رغم أن هذا التكريم كان يجب أن يحصل في الأيام الأخرى للسنة و فسح المجال لمغاربة العالم الذين لا يتم استدعائهم خلال السنة في الاجتماعات التي تعقدها وزارة بيرو للتعبير عن أرائهم و تقديم اقتراحاتهم حتى وان لم تعجب المسئولين يكفي أن يكون المتدخل مهاجرا و ليس “بلكندوزيا”

خلال هذا اللقاء أكد بيرو أن وزارته لا ترقى إلى لمكتب الدراسات و لا يمكنها سن سياسة خاصة بالجالية و لا أخد قرار يخص المهاجرين دون الاعتماد على الخارجية و الداخلية

أما قول رئيس الحكومة بان تمثيلية الجالية في البرلمان ستحصل طال الزمن آو قصر في إشارة ضمنية إلى أيادي خفية أقوى من البرلمان و الحكومة و كمجلس الجالية و مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج فهل بإمكان بلكندوز البحث عن هؤلاء الذين يمانعون هذه التمثيلية رغم أننا نعرفهم حق المعرفة لنهم يستمدون قوتهم من ديمقراطية الصديق و صديق الصديق و نتمنى من الله أن لا تكون هذه الديمقراطية بلاء و ويلات على المغرب و المغاربة

فإذا أراد مغاربة العالم نيل حقهم و أن يتمتعوا بالمواطنة الكاملة فما لهم إلا الاحتكام إلى صاحب الجلالة ملك المغرب الضامن لحقوق المواطنين

أمين بوشعيب
رئيس منتدى المهاجر




0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top