لا أدري على أي شيئ اعتمد الذين اعتبروا اللقاء ناجحا، ومن يتحمل مسؤولية عدم استدعاء من يمتلكون المال لكي يكون أي لقاء ناجح، هل يستطيع من وضع قائمة الحضور، أن يكشف عن الأسباب التي جعلته لا يستدعي العديد ممن يمتلكون محلات الجزارة، وهم الذين يمتلكون أرصدة مهمة هنا وفي المغرب، ربما لأنه يمتهن نفس المهنة، ويريد أن يجمع حوله الناس ليقول لهم أنا أمين الجزارين في الدنمارك، وأنا الناطق الرسمي باسم رجال الدين والمساجد، وهو لا يتحمل أية مسؤولية في أي مسجد، وهذه معطيات يجب أن تستوعبها المؤسسات الدينية في الدنمارك، هو لم تبق له أي مسؤولية، وغير مؤهل للإمامة لأن لها شروط،

صرت لا أفهم لماذا حشر نفسه مع المخزن لمحاربة الفعاليات الجادة في الدنمارك، ماتعرضت له في تجربتي الأولى معه في المنتدى كان يجب أن تكون درسا لي في العمل الجمعوي، لو وجدت نبل الأخلاق وصدق الوطنية، لواصلت مسيرتي معه، لكن مع كامل الأسف، كنت أواجه شخصا يستعمل سلطة مطلقة، يتخذ المبادرات والقرارات، مدعما من الإدارة، قدمت استقالتي وخرجت مبتعدا عن الفساد والعبث

في اللقاء الأخير، ومن أجل إسكاتي والحد من تدخلاتي كلفني بتسيير الجلسة لغرض في نفس يعقوب قضاه لأنه لم يشر إليها في البرنامج، وقد فطنت باللعبة، قال لي أحدهم وأنا متفق معه كان لزاما عليك أن تنسحب، حتى لا يتهمك أحد بالتواطئ، لكني احتراما للوفد الذي حضر من المغرب، سيرت الجلسة بحرفية وبشهادة الجميع وهذا ماكان يبحث عنه
وبهذا قد أكون قد خسرت احترام العديد من الناس لكتاباتي لأَنِّي تمسكت بتسييرالجلسة التي فضحته لأنه كان ينتظر شيئ آخر، كان ينتظر معارضة القاعة لتسييري وينقض عليها وهذا سبب عدم الإشارة لإسمي نهائيا في البرنامج الذي سطره، حاول عدة مرات التطاول على مهمتي في تسيير الجلسة، ونوه ببعض الناس الذي حضروا وهو لا يعلم أنهم لازالوا يحافظون على مواقفه السيئة من الجالية ودفاعه عن السفيرة رغم الأخطاء القاتلة التي ارتكبتها في حق الوطن، هي التي غابت عن كل المؤتمرات التي نظمتها الأحزاب الكبيرة في الدنمارك كان آخرها مؤتمر الحزب الإشتراكي الدنماركي نهاية الأسبوع الذي ودعنا، وهو الذي حاول حضور هذا المؤتمر بعد اتصاله بسكرتارية الحزب إلا أنهم أبلغوه بأن مشاركته مرتبطة بمن سيمثل الحزب المدعو، أتساءل بأي صفة كان يريد أن يحضر وهو الذي يعادي كل الأحزاب بدون استثناء، حتى الإسلامية منها، ويعادي علانية الحقوق التي ضمنها الدستور المغربي لمغاربة العالم، أي وعي سياسي يحمله وهو الذي يرفض مشاركة مغاربة العالم السياسية، يعاديهم في التواجد في المؤسسات التي نص عليها الدستور، ويجمعهم لكي يستثمروا أموالهم في المغرب، وكأنه يدعوهم للصلاة بدون وضوء

مثل هؤلاء يجب أن يعرفهم مغاربة العالم، فتجار الدين لا خير فيهم ولا فيمن يواليهم وما أكثرهم وسط الجالية المغربية ليس فقط في الدنمارك وإنما في كل مكان

احذروهم، لا نريد أن يقود قافلة الإستثمار من يمارس الإقصاء في العديد من المخلصين لهذا الوطن، وعندما قلت بأن العديد قد أقصاهم فبين أيدي لائحةً للناس الذين لوحضروا لكان لقاءا إيجابيا بكل المقاييس

أتمنى أن يكون قد استوعب الدرس فكل المؤسسات الدينية المغربية ضده وليعلم بأن قاعدة أعدائه قد توسعت 

حيمري البشير
كوبنهاكن في 27/09/2016



0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top