قتل الكاتب الأردني ناهض حتر لأنه انتقد بقوة الإرهاب الداعشي ورسم على حائط صفحته في الفايسبوك يستهزئ من خلاله من الدواعش، ومعبودهم، هو لم يقصد الذات الإلاهية، لأن الله حرم قتل النفس بغير حق، هم بعثوا داعشي لينهي حياته بثلاث وصلت وهو عند باب المحكمة التي كان سيحاكم فيها عن رسمه، لم يعطوه فرصة ليوضح الرسم الذي كان سببا في تصفيته، سفكوا الدماء اعتبروا رسمه مسا بالذات الإلاهية، لم يعطوه فرصة ليوضح مقصده، قرروا إسكات صوته إلى الأبد، لكنهم أساؤوا للإسلام وللتعايش الذي حافظ عليه الشعب الأردني،

الله لم يدعو المسلمين لتصفية الناس بغير حق، مصداقا لقوله تعالى ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، هل رسم أبوبكر البغدادي يمس بالذات الإلاهية، هم يريدون أن يجعلوه في مرتبة الرب، قتلوه هم يعتبرون أنهم خلصوا الدنيا من لسانه وقلمه، مات ولكن سيبقى فكره ومواقفه، دخل التاريخ وخرجوا منه ليرمون في مزبلة التاريخ

هو الضحية ولن يكون الأخير لأن سفاكا الدماء منتشرون في كل مكان، تطاولوا اليوم على كاتب أردني وأنهوا مسيرته الأدبية، لكن من يؤمنون بفكره في الأردن وفي العالم العربي سيواصلون المعركة ضد الظلاميين في كل مكان وسفاكوا الدماء، اليوم قتل ناهض حتر ولاندرى المستهدف غذا في الوطن العربي فكرون وسياسيون مغاربة مستهدفون

الدواعش يضربون في كل مكان ولا يأبهون بزعزعة استقرار البلاد ولا العباد، أخشى أن تمتد يد الغدر بمفكرين وسياسيين مغاربة يقولون كلمة حق في التطرّف والغُلو والإرهاب، لم يسلم من تهديداتهم في المغرب حتى الإعلاميين الذين يطالبون بمحاكمة رعاة الإرهاب في بلادنا، أبو النعيم الذي أرسل إشارات في أشرطة تدعو للقتل يجب إسكات صوته ومحاكمته قبل أن تقع الجريمة، هو يتجرأ ويبعث رسائل لمن ينفذ، مقتل حتر هي رسالة لوزير العدل الذي يجب عليه أن يأمرالنيابة العامة باعتقال أبوالنعيم، وهو في نفس الوقت رسالة للأجهزة الأمنية لحماية السياسيين والمفكرين الذين قد يطالهم القتل، فسفاكو الدماء توصلوا بقائمة المستهدفين وأجهزة الدولة وجدت قائمة لدى أحد الدواعش الذي كان على وشك القيام بجرائمه مدعما من آخرين

وربما مايجري حاليا في الشارع وخروج الآلاف في التظاهر بدون زعيم، إشارة واضحة بأن شيئا ما سيحدث وسيركز عليه تجارالإنتخابات،

آن الأوان لكي نقطع الطريق على الدواعش المغاربة حتى لايرتكبوا حماقات يتضرر منها الوطن حيمري البشير أولبورغ الدنمارك

حيمري البشير







0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top