على إثر التصريحات الخطيرة التي أدلى بها مؤخرا المدعو "الشيخ أبو النعيم" فإني أستغرب عدم صدور أي تصريح للحكومة ردا، ليس فقط على دعوات التحريض ضدي كإعلامي وخطابات التكفير ضد شرفاء آخرين من هذا الوطن وإنما خاصة لخطورة ما نطق به ذالك المتطرف عندما وصف المواطنين اليهود المغاربة بكونهم "حفدة القردة والخنازير" وكونهم أيضا "أخس خلق الله". هذه النعوت المرفوضة دينيا، أخلاقيا، سياسيا وقانونيا.

والتي تهدد السلم الإجتماعي والتعايش بين أبناء هذا الوطن، كانت من المفروض ومن الطبيعي أن تدفع بالسيد مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، إلى تحريك المتابعة القضائية ضد هذا الشخص إلا أنه ويا للأسف لم نسمع له صوتا ولم نقرأ له ردا أو تدوينة.

فإذا كنت أنا شخصيا فخور بمساندتي للتعايش بين المسلمين واليهود وغيرهم من الديانات تطبيقا لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وكذلك عملا بتقاليد مجتمعنا المغربي المنفتح والمسالم، رغم هجوم أبو النعيم، فإني أستنكر في نفس الوقت كون الحكومة الحالية غير مبالية بالانتشار المقلق والعلني لفكر الكراهية والتطرف بالمجتمع، خاصة بعد الخطاب الأخير لجلالة الملك والذي دعى فيه الجميع إلى مواجهة التطرف.

أما في ما يخصني شخصيا، و بعد الهجوم الأخير لهذا المتطرف، فقد أصبحت مستهدفا من بعض أنصاره الملتحين الذين بدؤو يهددونني ويشتمونني على صفحاتي بالفايسبوك. وأمام هذه التطورات الخطيرة فإني أعلن ما يلي:
  • مناشدة وزير العدل، السيد مصطفي الرميد، بالتدخل العاجل لإيقاف المدعو أبو النعيم عند حده ومتابعته قضائيا،
  • تحميل وزير العدل، السيد مصطفي الرميد، ووزير الداخلية، السيد محد حصاد، مسؤولية أي أذى قد يصيبني بعد فتوى هذا المتطرف،
  • التمسك بحقي في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة من أجل رد الإعتبار لكرامتي ولشخصي.
 محمد التيجيني
20/9/2016









0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top