تلقى الرأي العام المغربي باندهاش كبير قضية الأستاذين العفيفين أبا حمادوالمصونة فاطمة النجار، اللذان لحقتها المراهقة في سن متأخرة،

خرجا ليتمتعا بنسيم البحر بعيدا عن ضجيج المدينة وليسترجعا ذكريات الشباب، لم يكونا يعلمان بأن عيون تلاحقها للإيقاع بهما، الرجال الذين نصبوا الكمين لهما ليسوا دركا بل شرطة كانوا في مهمة خارج المدينة، هل من حقهم أن يفتحوا محضرا في النازلة وهم خارج المدينة سؤال يجب أن يجيب عنه وزير العدل والحريات، لأننا يجب أن يحترم الجميع القانون حادث الكوبل الذي خلف تصدعا كبير داخل البيت الدعوي وحزب العدالة والتنمية، الحزب الذي يحارب العنوسة بالتعدد وله سجل كبير في ذلك بحكم أن زعماءه عددوا متنى ومنهم الوزراء هم يهاجمون الشيعة والروافد لأنهم خرجوا عن الدين باستباحتهم لزواج المتعة لكنهم وهم يحكمون يبيحون الزواج العرفي في ظل الثورة التي حدثت في المدونة منذ أكثر من عشر سنوات الرأي العام المغربي بالداخل والخارج تلقوا الخبر باستغراب كبير والصالحين من أتباع الحركة والحزب صدموا صدمة، ولو أن هناك من يرغب في التعدد، وهم كثر والذين يستبيحون جهاد النكاح بطريقة الزواج العرفي، أسوة بالدواعش الذين أصدروا فتوى في ذلك كوبل أبا حمّاد وفاطمة النجار ينضافان لكوبل شوباني ومديرة ديوانه التي كانت متزوجة لكنها أباحت لنفسها ممارسة العشق والحب خارج القانون والقيم الإسلامية.

أبا حمّاد سقط في الرديلة وهو الأستاذ الجامعي الداعية الذي يوصي بتجنب الفاحشة والإلتزام بشرع الله ،فاطمة التي يرى فيها شابات الحزب القدوة، هل نضيف القضيتين لماحصل للزنديق أحمد منصور الذي تزوج كذلك بالعرف مناضلة في حزب العدالة، أحمد الذي شبه البعض بصفات تمس بكرامة المغاربة، ووصلت به الوقاحة لتشبيه صحافيين بالقوادة يقول مثل مغربي، ربي منين يبغي يفضح الواحد ينزل عليه غضبه من حيث لا يحتسب لكي يحذره الناس مصيبة حلت بحركة الإصلاح وحزب العدالة هل نحتفظ لها بهذا الإسم بعد سلسلة الفساد التي حصلت والتي ارتكبها قادتها وزعماؤها، هل نضمن لحزب العدالة والتنمية قيادته للدولة للمرة الثانية بعد مسلسل الفساد الذي حصل لا أعتقد ذلك بل الشعب المغربي عاق وفاق.
حيمري البشير





0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top